تعديل القوائم في لوحة المدير

الحياة مع الريكي -7-

مقتطفات من كتاب


فراين براون. الحياة مع الريكي . ترجمة د.رفيقة العبد الله. دار الطليعة الجديدة – سورية

الطريق
واظبت هاوايو الذهاب إلى المستشفى لمدة ثلاثة أسابيع للعلاج بالريكي وشعرت بتحسن كبير. أعاد الريكي صحتها. زالت الآلام وعاد البريق والحيوية لعيناها. وأصبح لون جلدها أفضل مما كان عليه في السابق وعادت القوة إليها.
بعد مضي أربعة أشهر. نسيت تاكاتا بأنها تعاني من الربو. واختفت الحصاة من المرارة. وعادت إليها صحتها.
قررت هاوايو أن تتعلم أساليب الريكي لكي تحاف على صحتها.
عندما سألت تاكاتا صديقتها، اختصاصية التغذية عن إمكانية الحصول على موهبة الريكي أجابتها الصديقة” الريكي كنز اليابان” ونحن نحافظ عليه بشكل جيد. هذا لليابانيين فقط وأنت أمريكية، ولذا لا يمكن الحديث عن ذلك”.
نعم تاكاتا أمريكية ولكن عندما كانت تريد شيئاً ما كانت تراقب وتنظر وعندما كانت ترغب بمعرفة قضية ما كانت تسأل.
لم يكن سلوك تاكاتا يشبه سلوك النساء اليابانيات اللواتي لا يستطعن إظهار مشاعرهن على الملأ وطرح الأسئلة على الغرباء وعليهن رؤية العالم من منظار أزواجهن فقط.
كفت تاكاتا عن طرح الأسئلة احتراماً منها للعادات اليابانية. ولكنها قررت البحث للعثور عن وسيلة لمعرفة الريكي. وللوصول لذلك بدأت تاكاتا بالصلاة والتأمل.
في إحدى المرات سألها كبير الجراحين في المستشفى عن مسار علاجها وعن شعورها حيال ذلك. روت له تاكاتا التالي:
” بدأ جسمي بالتجاوب مع العلاج بعد الجلسة الرابعة. لم أتوقف عن الذهاب إلى المرحاض لمدة 13 يوماً بلياليها، كنت أحياناً أعود من المرحاض إلى غرفتي زحفاً وكانت رائحة البراز كريهة جداً كنت أتناول الرز الطري فقط والشاي الأخضر وخرجت إلى الشارع للمرة الأولى في 24 كانون الأول يوم عيد ميلادي في الخام والعشرين من كانون الأول أصبحت إنساناً آخر تماماً.
لقد اختفى الربو وزالت جميع آلامي. لم أعد أشعر بالألم في رأسي ولا في عيني. شعرت بنفسي خفيفة كالريشة. لقد تجدد شباب جسدي. وزاد وزني عشرة باوند وصرت أصغر بعشرة أعوام. والآن أصبح بإمكاني أن أتفسح بالقدر الذي أرغب, وأركض وأطير كالهواء. وصار لون جلدي رائعاً وأشعر بقوتي تزداد يوماً عن يوم. ولازلت أتابع جلسات العلاج وحالتي تتحسن أكثر فأكثر. وأنا راغبة في تعلم الريكي أرجوك أن تساعدني في ذلك”.
” لديهم قواعدهم الخاصة. فجمعية الريكي لانضم إليها الغرباء ولا أستطيع أن أساعدك في هذا المجال”. أجابها الدكتور.
” ولكن بإمكانك , صاحت هاوايو, فأنت إنسان عظيم وبمقدورك مساعدتي. من فضلك قل للدكتور خاياشي بأن تاكاتا جاءت إلى هنا لكي تعالج نفسها وتستعيد عافيتها ولكن لا يمكنني في كل مرة السفر إلى اليابان عندما أحتاج للعلاج ولذا أريد أن أتعلم فنون الريكي طالما أنا موجودة هنا. لكي أستطيع أن أعالج نفسي وأسرتي. كا ما أطمح إليه هو أن يحيا أفراد أسرتي بصحة جيدة وأن تكون حياتهم مديدة. العائلات تفقد أبناءها وهم في ريعان الشباب وهذا مؤلم جداً ومحزن للغاية. لا أريد أن أموت فأنا لم أتجاوز الـ35 عاماً! قل للدكتور هياشي عليه أن ينقذ حياتي وحياة أسرتي، نت تستطيع أن تقول له ذلك فأنت عظيم. إنسان عظيم!”؟
شبك الطبيب يديه. ونظر ملياً في عينيها. وقطب حاجبيه , وأجابها: ” أرى انك مصممة على ذلك ورغبتك صادقة. ولكن هل بمقدورك دفع تكاليف التعليم؟”.
أجابت: ” إذا كنت أستطيع أن أشتري لنفسي الحياة فسأسعى لتحقيق ذلك. فبدون حياة لا أساوي شيئاً . سأدفع مهما كان الثمن باهظاً”.
أراد الطبيب أن يعرف من أين ستحصل على النقود. أجابت تاكاتا: يوجد لدي منزل سأبيعه.
” عندها ستبقين بلامأوى. أشار الدكتور واعظاً”.
أجابت تاكاتا فوراً: لا تقلق فهذه مشكلتي والمشكلة لا تستوجب القلق. فعمري 35 الآن فقط، ولدي شعور بأن أموري ستكون جيدة عندما أبلغ الخمسين من العمر ويمكن أن يصبح لدي بيتان. إذا مت فلا يلزمني البيت في هذه الحالة ولذا لن أخشر شيئاً في سائر الأحوال.
نظر الدكتور إليها نظرة جدية وقال: “سأحاول ولكن لا أعدك بأي شيء. غداً صباحاً ستجدين رسالة توصية في القسم خديها وسلميها للدكتور هياشي. اعرضها على السيدة هياشي”.
سلمت تاكاتا الرسالة للدكتور هياشي فتحها وقرأها وكان متأثراً جداً.
“لا أستطيع تجاهل هذا الرسالة لقد تشرفت باستلامي رسالة من جراح ماهر ومعروف مكتوبة بخط يده. هو يطلب مساعدة تاكاتا انطلاقاً من بواعث إنسانية لإنقاذها وإنقاذ أسرتها فهو على علم بالمشاكل التي تعاني منها فهي تعيش بعيداً عن اليابان وهي بحاجة لمساعدة فورية من أجل أن تساعد نفسها وأسرتها وهذه مأثرة عظيمة وجليلة وباستطاعة الريكي منحها لهذه المرأة.
دعى الدكتور جمعية أوسوي لأبحاث الطاقة إلى اجتماع وعرض عليها الرسالة , شرح موقفه وطلب مساندته في ذلك والسماح لتاكاتا بتعلم الريكي.
حصلت تاكاتا على الموافقة بشرط أن تبقى في اليابان وتعمل في مستشفى الريكي يومياً ولمدة عام.
“”””””””””””””””””””””كن خيراً وطيباً مع الجميع””””””””””””””””””””””””””

يتبع
هذه المقتطفات نشرت في مجموعة زن سوسايتي على التيليغرام من قبل الماستر لانا مريود

https://t.me/szenreiki

نوفمبر 17, 2020

عن المؤسس

الأستاذ شريف هزّاع خبير في علوم الطاقة البشرية.. جراند ماستر في تقنيات الريكي الغربي، ومعلم – شيهان – في الريكي الأصلي التقليدي (جنداي ريكي هو & كوميو ريكي دو) وماستر كارونا ريكي وكونداليني ريكي وخبير في التنويم الإيحائي، مدرب متمرس في علوم الطاقة الكونية وعلاجات الطب التكميلي.. خبير في علوم الطاقة الحيوية والطب البديل .

تابعنا:

يحدث الآن على صفحات التواصل الإجتماعي

جميع الحقوق محفوظة © 2017اكاديمية ريكي زن.
X