تعديل القوائم في لوحة المدير

الشامانية -النبات/الحيوان

بقلم:-

الجراند ماستر

شريف هزاع

طالما ينظر الشاماني الى ان كل شيء روحا وكيانا ، وله دور وتربطنا به علاقة ، هذا يدل بالتأكيد على ان المحصلة من نظرة الشامانية للعالم انه مكون من (ارواح) وهذا لايستثني النبات والحيوان ، ففي الفكر الشاماني هناك مركزية للنبات والحيوان ، واستخدام العنصر النباتي والحيواني في الاستشفاء ، وفق تقنيات متغيرة بين فئة واخرى ، وبكل الاحوال فالشامانية هي اكثر اهتماما بفوائد النبات من اجل استخدامه للطهي والعلاج وحتى التغيرات الروحية التي يمكن الحصول عليها من خلال النباتات والاعشاب ، وهذا لايقتصر على النبات فقط ، بل لهم معرفة بباطن الحيوان وتمثيله ودوره الوجودي في حياتنا.
وتتغير وظيفة الحيوان في البيئات الشامانية المختلفة فالدب القطبي والثديات هي المركزية التي يمكننا ملاحظتها في سيبيريا الشمالية والاسكيمو ، اما الحيوانات الصحرواية متواجدة في الجنوب السيبيري ، اما الحيوانات والنباتات الاستوائية (الغابات والاحراش) فهي الاكثر وضوحا في امريكا الجنوبية ، وتتغير في امريكا الوسطى..الخ والسهول والمناطق الصحراوية.
في شامانية الامريكتين الامر يتغير الى دور روح الحيوان الحارسة والطوطم (حيوان القوة) ، التي تركز على هذا العنصر ودوره كحارس للانسان على انه من العنصر الارضي ، وهو الارشاد الحيواني ولهم تقنيات مختلفة في العثور عليه.
والشامان هم اكثر فئة تعرف بشكل دقيق استخدام النبات للعلاج ، لانهم ببساطة يدخلون حالة من الوجد الروحي للتحدث مع النبات ثم الاستماع له ومعرفة خاصيته الدوائية وطريقة تركيبه علاجياً ..
يقول هارنر(١٩٩٧-مقابلة)
الشامان يتحدث مع النبات والطبيعة ، انها ليست استعارة لمعنى ، انما اقصد انه بالفعل يتحدث ، ففي حالة تبدل الوعي وتغيراته يتحدث مع النبات بالفعل ، لاكتشاف كيفية إعداد النباتات تلك للعلاج ، فهم عادة يعرفون الكثير عن النبات.

يوليو 6, 2019

عن المؤسس

الأستاذ شريف هزّاع خبير في علوم الطاقة البشرية.. جراند ماستر في تقنيات الريكي الغربي، ومعلم – شيهان – في الريكي الأصلي التقليدي (جنداي ريكي هو & كوميو ريكي دو) وماستر كارونا ريكي وكونداليني ريكي وخبير في التنويم الإيحائي، مدرب متمرس في علوم الطاقة الكونية وعلاجات الطب التكميلي.. خبير في علوم الطاقة الحيوية والطب البديل .

تابعنا:

يحدث الآن على صفحات التواصل الإجتماعي

جميع الحقوق محفوظة © 2017اكاديمية ريكي زن.
X