تعديل القوائم في لوحة المدير

في البدء كانت الروح – شامان-

بقلم :-

الجراند ماستر

شريف هزاع

“نحن لسنا اجساد بارواح ، اننا ارواح تجسدت”

الشامانية اسلوب قديم جدا في المعالجة الروحية وقد تمتد الى اكتر من عشرة الاف سنة تقريبا , ويتم استخدامها للمعالجة الروحية والشفاء الجسدي وكذلك النمو والتطور الشخصي .

حسب مايعتقده الشامان ان كل شيء له روح وحياة , وان اشكال هذه الحياة مترابطة مع بعضها البعض مكونة شبكة الحياة , ومن خلال خلق تواصل عميق مع الطبيعة وجميع هذه الاشياء نحن نتعلم كيفية تحقيق الانسجام والتواصل في حياتنا .

يرى الشامانيون باننا لسنا لوحدنا وهم يتعاملون مع الروح قبل الجسد ويقدرون ترابط الروح مع كل ماهو موجود من حولها من الكائنات سواء في العالم المرئي او العوالم الأخرى ، وهم يدعون بالمبصرين أي الناس العارفين في لغتهم القبلية لانهم يتمتعون بنظام معرفي يعتمد على تجاربهم الاولى بشكل مباشر .

في العصر الحديث منذ اكثر من خمسين عاما تقريبا قامت العديد من الرحلات الى تلك الاماكن المعزولة من العالم للاكتشاف هذه القبائل والشعوب البدائية الفطرية ,قام بهذه الرحلات العديد من علواء الانسان والانثروبولوجيا والاطباء وعلماء التاريخ وغيرهم ممن يهتم بهذه الامور وكان من اشهرهم دكتور مارتن بول الذي قال عنهم ” يشتمل العلاج الشاماني بمساعدة الناس ومعرفة كيفية تأثير حالتهم العاطفية على الجسد ومن ثم مساعدتهم على تكوين نظرة اكثر شمولية للوعي الكوني وهذا ماأدعوه النظر الى مراة الروح , هو نهج شامل يعتني بالفرد وصحته ككل وهذه العناية تشمل الجسد والفلب والنفس والروح”

اما الدكتور البيرتو فيللدو فقد قال ” اكتشفت البحوث الطبية الحديثة في الاونة الاخيرة ماكان يعرفه المعالجين التقليديين منذ الاف السنين .وان هذه الامراض ليست موجودة فقط على المستوى المادي والجسدي فقط ولكن في انسجة الطاقة العاطفية للفرد وحتى الاعراض الجسدية في كثير من الاحيان هي نتاج للعواطف السلبية فكل شيء طاقة ومفتاح للشفاء ..ويمكن تحويل الطاقة المرضية الى طاقة صحية …

اما اشهرهم فقد كان الدكتور مايكل هرنر والذي يحمل دكتوراه في العلوم الانسانية فقد اكتشف وجودهم في عام 1961 عندما كان في رحلة في مناطق اعالي نهر الامازون فبقي معهم لفترة من الوقت وقام بالرحلة الشامانية وعندما عاد الى موطنه الاصلي عاد اليهم ثانية وبقي بينهم لفترة الزمن يدرس تعاليمهم وطقوسهم …..عمل مع الشعوب الاصلية في منطقة الامازون العليا والمكسيك والبيرو وكندا وغرب امريكا الشمالية وسيبيريا ليقول عنها ” الشامانية ليست بعقيدة او دين وهي تعود لشخص يقوم برحلة غير عادية ولا مألوفة للحقيقة او الواقع وبحالة من الوعي المتبدل – رحلة الى العوالم الاخرى بحالة متغيرة من الوعي وتعني تواصل العقل والروح مع الجسد.”

رحلة استرجاع الروح..

يعتقد في الشامانية ان جزء من الروح البشرية يكون حرا في السفر وترك الجسد , فيسافر الشاماني لاتمام عملية الشفاء ,فتسافر الروح اثناء الحلم ,يسافر جزءا من الروح تاركا الجسد لحماية نفسه من الصدمات الضارة سواء كانت عاطفية او جسدية ، وفي حالة الصدمات قد لا تعود قطعة الروح هذه أي الجزء المسافر الى الجسد ثانية من تلقاء نفسها فيصبح عندها هناك حاجة لاسترجاع الروح ومساعدتها.

قد توجد هناك عدة اسباب لفقدان الروح ، إذا كان الشخص قد تعرض لاي نوع من التعسف او الظلم او أي اذى جسدي فإن روحه تغادر لحمايته من العنف ، وفي الطفولة قد يسبب أي اذى من الوالدين في مغادرة الروح واختفاءها لان الطفل يشعر بالخوف والاضطهاد ,فهذه الصدمة قد تتسبب في مغادرة الروح حتى لا تتعرض لاي من هذه القوى الضارة ثانية.

كذلك في حالة فقدان أي من المحبين ومن يرتبط بهم عاطفيا فان جزء من الروح يغادرها حتى يصبح الشخص مستعدا للتعامل مع حزنه والمه . فكل هذه اليات صحية وسليمة جدا من الحماية .

الكثير من الافراد الذين يعانون من الادمان لديهم ايضا فقدانا لجزءا من الروح ويحتاجون لاستعادة هذا الجزء المفقود من الروح ,فالاشخاص المدمنون هو الاكثر قدرة للتقدم في رحلاتهم الذاتية من المعالجة والشفاء .

ماهي اسباب فقدان الروح ؟

– الصدمات المادية والنفسية .

– مشاعر التفكك وفقدان الحس .

– الشعور بفقدان التواصل والاحساس بالجسد .

– الاحباط والشعور بالنقص .

– طواف او تجول الارواح في الكون .

– الضياع والسرقة .

– الانقطاع عن المحبين وفقدانهم .

– الانفصال عن الحياة .

تقول ساندرا انغراهام – المعالجة والممارسة للشامانية ” التي بحثت في طرق العلاجات الشامانية لفقدان الروح بشكل مكثف وجدت مايلي :

ان ظاهرة الشعور بالنفصال والتفكك هي شكوى شائعة للأشخاص الناجين من العنف العاطفي والجسدي وكذلك الصدمات الاخرى بما فيها فقدان الاحبة ,والناجون من هذه الصدمات غالبا ماينفصلون نفسيا حتى ينمكنو من العيش او التعايش مع هذه الصدمات والحوادث ويبقون على قيد الحياة ولكن يشعرون بان مشاعرهم واحاسيسهم وكيانهم ليس متكاملا وان ذاك الجزء منه قد انفصل عنهم وعن اجسادهم , واحد اسباب نجاح المعالجة النفسية تلك للاشخاص الذين عانو في طفولتهم وكذلك الصدمات النفسية للبالغين تكون استرجاع الروح , ان استرجاع الروح يعزز العلاج النفسي بشكل كبير , يتم دمج المعالجة الشامانية مع معالجة الادمان ويكون هذا اما بجلسات جماعية او فردية .

الجلسات الجماعية : تكون من خلال التطبيل الدائري والطقوس والمراسيم والرحلة الشامانية والمشي وفنون الشامانية الاخرى .

اهم ممارسات المعالجة الشامانية :

-التطبيل – الطبول – وصوت الخشخشة .

– السفر او الرحلة الشامانية .

– الطقوس والمراسيم .

– التنظيف والتطهير .- البقعة –

– رواية القصص .

– استرجاع الروح .

– الرؤية والبحث – الرؤى والبصيرة .

– السير على الاقدام لمسافات طويلة

تستخدم الممارسات الشامانية الايقاعية السمعية التحفيزية مثل الطبل والخشخشة والتي عرفت منذ وقت طويل لإحداث تبدل طبيعي في حالة الوعي . كما تستخدم التبخير بالاعشاب كعنصر مركزي في الياتها وتقنياتها تسمى (البقعة / اللطخة) والتي ينبعث منها دخان الاعشاب المحترقة ، من خلال مروحة من الريش (او ريشة واحدة) …الخ
وتفيد الابحاث والدراسات الى ان الطبول الشامانية تعمل على :

– الحد من التوتر والعصبية والضغوط .

– خلق تواصل مع الذات والاخرين .

– زيادة الوعي الذاتي .

– تساعد على التناغم مع الايقاع الطبيعي للحياة .

– وسيلة للدخول للعقل الداخلي واعادة التدريب وتوحيد طبقاته .

– المساعدة على السيطرة على الالام المزمنة .

الرحلة الشامانية :

هي حالة من التأمل العميق القوي , وهذه الرحلة تخلق حالة طبيعية محفزة للوعي تساعد الفرد على التواصل بشكل اكثر عمقا مع ذاته والدخول والتواصل الروحي مع الروح والمرشدين والطبيعة والاشياء المحيطة بنا ..

الرحلة الشامانية هي استعدادنا اولا وحبنا لدخول التجربة تلك لاجل النهوض بكينونتنا الحقيقية في العالم والطبيعة ، وتناغمنا مع الموجودات واصغائنا لكل شي ساكن ومتحرك فيها ، وادراك الرسائل المبثوثة بالموجودات والحيوانات والنباتات وكل شيء.

هذا التأثر الذي نعيشه بالشامانية ، سيعقبه قوة التأثير التي سنملكها ، باستخدامنا مفردات بسيطة الا انها ستكون بايدينا قوية وفاعلة ومؤثرة.

يوليو 31, 2020

عن المؤسس

الأستاذ شريف هزّاع خبير في علوم الطاقة البشرية.. جراند ماستر في تقنيات الريكي الغربي، ومعلم – شيهان – في الريكي الأصلي التقليدي (جنداي ريكي هو & كوميو ريكي دو) وماستر كارونا ريكي وكونداليني ريكي وخبير في التنويم الإيحائي، مدرب متمرس في علوم الطاقة الكونية وعلاجات الطب التكميلي.. خبير في علوم الطاقة الحيوية والطب البديل .

تابعنا:

يحدث الآن على صفحات التواصل الإجتماعي

جميع الحقوق محفوظة © 2017اكاديمية ريكي زن.
X