تعديل القوائم في لوحة المدير

في الرحلة الشامانية

بقلم:- الجراند ماستر

شريف هزاع

ربما من الصعب ان نضع تعريفا نهائيا او قطعيا للرحلة الشامانية ، ولكنها ضمن التحليل الظاهري يمكن ان نقول انها احد الادوات الرائعة في العلاج النفسي ، ومن حيث الالية فإنها جزء متميز غير موجود في المدارس الاخرى تتفرد به الشامانية ، وتعتبر احد الركائز الهامة في التجربة الشامانية ، كتجربة علينا ان ننطلق من كونها تجربة تأملية عميقة ذات استغراق كبير تسعى الى النمو الروحي ، وهي بهذا تكون ذات اثر بالغ للوصول الى حالة الشفاء الجذري او حتى للحصول على معلومات تفيدنا في الشفاء والنمو والتطور فتقدم لنا معلومات غزيرة للعمل على حل القضايا العالقة في النفس والروح ، لاننا سنكون اكثر قدرة على التواصل مع المستوى الروحي للذهاب الى ابعاد روحية تبدأ بزيارة الادلة الروحية الكبرى او اوصياء الروح ومن ثم زيارة أرواح الأرض – العالم الاوسط- ومن خلال الرحلة يمكن للفرد فحص صحة جسمه أو جسم شخص آخر ، ويمكنه أيضا استخدام الرحلة لاكتشاف أشياء عن العالم المادي.

في الرحلة تلك يقوم به المعالج الشاماني لاجل البحث عن ادلة تمكن الشخص على معرفة ادلة الرقي الروحي والنمو او تمكن المعالج من علاج ناجع ، يمكن ان نطلق عنها انها (التعلم العميق).

تعتبر بهذا على اقرب تحليل لمفرداتها انها حالة تغير في الوعي وذلك للسماح لجزء من الروح بمغادرة الجسد للتواصل مع الادلة في الطريق ، الرحلة تحدث بتغيير مسار الوعي للسماح بالروح للمغادرة والشامان هنا يعتمدون على ايقاع الطبول والخشخيشة والترنيمة وتبين ان ترددات الطبل الشاماني وفق احد الدراسات الغربية انه قريب من ترددات الارض.

بعملية تحليلنا للتجربة تلك نجد انها تقدم لنا من الناحية النفسية الكثير من الحلول العالقة بالنفس او المبطونة ، وهي ذات اثر كبير في الوصول الى الجذور والصدمات ومواجهتها ومغادرتها وابطال تأثيرها السلبي (الهدمي) ، او او حل الاساءة السابقة ، فكثير من الناس تستخدم الرحلة الشامانية لحل الاشكالات العالقة معهم او حل صدمة الموت التي ولدته حالة وفاة وموت احد المقربين ، لان رحلة الارواح تكون مفتوحة بابعادها خلال الرحلة الشامانية وهذا يستلزم من قائد الرحلة الالمام الكبير بالاشارات التي تعطى وحل الاشكالات العالقة بينها وبين الشخص ، كما انها من اكثر التقنيات الفاعلة لحل الاشكالات الوجدانية العميقة ذات الاثر النفسي الكبير – الصدمات التروما – ،

وتتسم الرحلة ببيئة امنة وهادئة تخلو من المنغصات او عبث الطاقات غير المرغوب فيها وتواجدها.

تقدم الرحلة الشامانية للشخص اداة جيدة وفاعلة للنمو والتطور والروحانية ، ومن خلالها يتم التواصل مع ادلة الروح او مع المعلمين الروحيين ، وتلقي الرسائل التي بدورها تقدم لنا الكثير من الفائدة والتقدم ، فهي مليئة بالرموز التي بدورها تشير لنا عن مايجب فعله او الاهتمام به.

ماهي بيئة الرحلة؟

ليس هناك عامل ايحائي بالرحلة وان حدث فهو قليل جدا وهو حصرا اذا كانت الرحلة منصبة على شيء محدد مسبقاً ، الشاماني العتيد يدخل الى تجربة العميل بالكامل ويرافقه بما يراه ، لايتحدث معه بالواقع المادي ، في حين تكون التجربة في الداخل كحوارات وكلام متبادل .

البيئة في الرحلة صنع العميل وليست مخطط المعالج المسبق ، فالمعالج هو من يدخل ليرافق العميل برحلته ، وليس له دور بخلق مفردات الرحلة بل السيطرة عليها وتفهمها ، فالمكان ممكن ان يكون غابات واشجار او وديان وجبال وانهار ، ليست ملزمة ان تكون ضمن القوانين الفيزيائية المادية بل لها انفتاح كما الاحلام الواضحة ، التي نكون على دراية اننا فيها وبنفس الوقت متحكمون في التنقل فيها.

ذكرنا انه هناك احيانا ترتيب مسبق بنوع الرحلة نحدد فيه مفردات مانريد الحصول عليه وتجربته ، ونحدد الاماكن المراد زيارتها ، وهي عادة نوع من التجربة التي تهدف لاغراض الشفاء او الالتقاء باوصياء الروح او النمو الروحي..الخ.

كما انه بالامكان ان تكون الرحلة انتقال وعي الى ابعاد صغرى او ذرية او جزئية كقطرة ماء ، بذرة نبات ، موج بحري ، او العكس اكوان ومجرات كواكب.

يوليو 26, 2020

عن المؤسس

الأستاذ شريف هزّاع خبير في علوم الطاقة البشرية.. جراند ماستر في تقنيات الريكي الغربي، ومعلم – شيهان – في الريكي الأصلي التقليدي (جنداي ريكي هو & كوميو ريكي دو) وماستر كارونا ريكي وكونداليني ريكي وخبير في التنويم الإيحائي، مدرب متمرس في علوم الطاقة الكونية وعلاجات الطب التكميلي.. خبير في علوم الطاقة الحيوية والطب البديل .

تابعنا:

يحدث الآن على صفحات التواصل الإجتماعي

جميع الحقوق محفوظة © 2017اكاديمية ريكي زن.
X